حيدر حب الله
321
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
الأخرى لهذا المختبر ، وإبلاغها بالأمر علّها تقوم باللازم في هذا المجال إذا كان في إبلاغها النصح لها ودفع الضرر عنها . أمّا إبلاغكم للمراجعين بالانصراف عن هذا المختبر فليس بواجب ، لكن لو كانت هذه النتائج تحتمل عروض الخطر على الناس بحيث يتضرّرون من ذلك في سلامتهم البدنية والصحيّة ، فلك أن تبلغهم بالأمر من باب النصيحة ، لكي لا يتعاملوا مع هذا المختبر ؛ حمايةً لهم ولسلامتهم ، بل في بعض الموارد قد يجب عليك ذلك لو كان الخطر عليهم كبيراً . أمّا إذا كانت فوارق النتائج غير ضارّة بصحّة المراجعين وليست لها تأثيرات خطرة أو مُفسدة ، فلا موجب لتشويه سمعة المختبر في هذه الحال ، وإن كان من اللازم أو الأحسن أن يلتزم المختبر بأعلى درجات الدقّة فيما يقدّمه للناس في قضايا تعدّ في غاية الأهميّة ، فالإتقان والإحسان والإجادة والإكمال من معالم العمل الصالح في الكتاب والسنّة والعقل ، وهي معالم نفتقد في عصرنا هذا للكثير منها مع الأسف الشديد . وأمّا مصاديق هذه الفروض التي ذكرتُها لكم فيرجع أمرها لكم ولأهل الخبرة في هذا المجال ، وليس لديّ اطّلاع كافٍ يخوّلني البتّ في ذلك ، كي لا أتكلّم فيما ليس لي به علم . 766 - حدود نيابة المرجع * السؤال : هل أنّ كلّ ما للمعصوم هو للمرجع ، مع العلم أنّ المرجع غير معصوم ؟ وما هي مساحة نيابة المرجع ؟ وهل كلّ مرجع هو نائب عن المعصوم ؟ وهل يجوز مخالفة مرجع التقليد في الرأي السياسي ؟ فمثلًا هو يقول : انتخبوا فلاناً وأنا أعرف أنّ فلاناً غير مؤهّل ؛ لأنّه في محافظتي وأنا أعرف سلوكه ؛ لأنّني